الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

372

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وقال في المجمع لا يقال الطريق مجهول بعلى بن سليمان لأنا نقول إن دأب علمائنا في الرجال خصوصا الشيخ ( ره ) خصوصا في كتاب رجاله ان الرجل إذا كان مجهولا أو من غير الامامية أو مذموما انه يصرح به ، وإذا لم يظهر عليه قدحه بعد التفتيش لا يحتاج في ذكر أصل ايمانه إلى زيادة التصريح به ، وهذا ظاهر بالتتبع فظهر ان عليا هذا من المؤمنين انتهى . ثم إن كش ذكر ان الزهاد ثمانية وذكر سبعة وكان الثامن سقط من قلمه . وقال الفاضل عبد النبي والمحقق الشيخ محمد وغيرهما انه الأسود بن يزيد وهو فاجر خبيث كما أشير اليه . وفي النقد سمعنا من بعض الفضلاء انه جرير بن عبد اللّه البجلي واللّه العالم وذكر أويسا في الحاوي في الثقات . الفصل الثالث والعشرون في أيوب وفيه ثلاث رجال : طق صح إلى ابن الحر أيوب الثقة * اخواديم جش وفي ست وثقه أيوب بن الحر ( بالرآء بعد الحآء المهملة ) الجعفي مولى ثقة روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام « صه » « 1 » وفي : « جش » ابن الحر مولى ثقة روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ذكره أصحابنا في الرجال يعرف باخى أديم ثقة له أصل ، أخبرنا الحسين قال حدثنا ابن حمزة قال حدثنا ابن بطة قال حدثنا أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه أيوب انتهى « 2 » . وفي : « ست » أيوب بن الحر ثقة مولى روى عن الصادق عليه السّلام له كتاب ، أخبرنا به عدة من أصحابنا عن أبي المفضل عن ابن بطة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أيوب بن الحر ، انتهى « 3 » .

--> ( 1 ) - 7 : خلاصة الأقوال ( 2 ) - 75 : النجاشي ( 3 ) - 64 الفهرست